الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

جارتي الممحونة ليلا

كان عمري 18 سنة و كنت اجمل شب في حينا وكانت الفتيات معجبات بي ويتحدثون عني دائما وتحدث مشاكل بين الفتيات بسببي حتى الفتيات الاكبر عمرا مني كانوا يتحدثوا عني و يحاولوا التحدث معي ........ وطبعا صابني غرور شديد جدا وكنت قد تعلمت ممارسة العادة السرية حديثا وكانت هاجيسي لدرجة اني كل يوم اقوم بممارسة العادة من خمس الى ست مرات انه شعور جميل جدا عندما اقارب على النهاية ويقرب زبي من القذف اشعر اني اسعد انسان على وجه الارض ........ طبعا بدأت انظر نظرة مختلفة الى الفتيات نظرة تملأوها الشهوه الجارفة حيث اصبحت اركز على اجسادهن ومفاتنهم الجميلة و كنت استغل جمالي لكي اتحدث مع فتيات حيي ومن ثم اطلب منهم الذهاب معي الى منزلي (عبارة عن عمارة موكونة من اربع طوابق منزلي في الطابق الثالث) كنت اخبرهم باني اريد تغيير ملابسي وعندما ندخل داخل درج العمارة اقوم بلتحسيس على اجسادهن (على بزازهم وطيازهم ) وتقبيلهم على شفاهيهم ولكن الحذر كان يخيم على ذهني وكنت اخاف من دخول احد الى العمارة او ان يخرج احد من سكانها و يراني وستمرت هذة العملية لمدة طويلة ...... وفي يوم من الايام كنت قد اتيت بفتاة اسمها سارة كان عمرها حوالي 14 ربيعا ولكن جسدها يوحي بانها اكبر من ذالك قامتها طويلة وجسدها رشيق و ناعم جدا صدرها كبير و طيزها مدورة و بارزه كنت احب ان اقوم بلعب معها لانها الاجمل ادخلتها للعمارة وانا على الدرج بين الطابق الرابع و الثالث وكنت قد بدأت في تقبيلها وتحسس جسدها اذ بجارتنا (ليلا وهي في اواخر الثلاثينيات ومتجوزة وجوزها يعمل في الخليج) التي تسكن في الطابق الرابع تراقبنا من اعلى الدرج فخفت خوفا شديدا وقلت لسارة بان تذهب بسرعة فذعرت سارة وسألتي ماذا هناك ارجوك اخبرني قلت لها ان جارتنا تنظر الينا من فوق فهربت سارة و انا دخلت الى منزلي كان شئ لم يكن وكنت ارتعش من الخوف و اسأل نفسي هل ستخبر اهلي يا الاهي اني مرتعب .......... وفي ذالك اليوم لم امارس العادة طوال اليوم واليوم الذي يليه ولكن وانا خارج من منزلي في الصباح التالي لكي اجلب الفطور لعائلتي فتحت باب المنزل ونظرت الى فوق فئذ بليلا جارتنا تنظف امام منزلها عندما رأتني قالت تعال يا طارق لا تخاف فذهبت اليها وانا كلي خجل و وجهي محمر...... قالت لي لا تخاف لن اخبر احد عن الذي رأيته وبدأت تضع يديها على كتفي و تقول لي اليوم الساعة الثالثة اريدك ان تأتي الي لكي تحضر لي بعض البقالة فقلت لها حاضر و احسست بانها سوف تقوم بستعبادي وانا طبعا لن استطيع رفض طلب لها انها تملكني وتابعت طريقي وانا اتسائل هل اذهب لها ام لا........ وعند الساعة الثالثة تماما قرعت جرس منزلها فسمعت صوتها من الداخل مين علباب فجاوبت انا طارق قالت ادخل ياطارق فدخلت فقالت اغلق الباب خلفك اغلقته ومشيت الى ان وصلت الى غرفة المعيشة كانت ليلا جالسة على الكنبة وترتدي قميص نوم زهري الون عاري جدا بحيث لم يكن يخفي صدرها الكبير بل كانت بزازها تريد ان تقفز من قميصها و فخذاتها البيضاء الجميلة ملتصقتان في بعضهم ذهلت مما شاهدته ووقفت لم استطع الكلام .......... فقالت لي اقترب مالك مندهش لا تخاف فقتربت قالت اجلس جنبي فجلست ثما قالت لي لقد كبرت يا طارق و بدأت تتحول الى رجل طبعا هي تتكلم وانا لا ازيل نظري عن فخذاتها الى لأضعها على صدرها وبدأ زبي بالانتصاب حيث انه بدأ يؤلمني من شدة انتصابه وقفت ليلا وذهبت الى المطبخ وهي تتمايل امامي و قميص نومها لا يكاد يخفي طيزها بدأت العب في زبي و احركه من فوق ملابسي ودرجت حرارتي ارتفعت كثيرا ثم رجعت وشاهدتني وانا العب بزبي فقالت لي تعال الى الداخل الى غرفة نومها.......... وقفت من دون هي تفكير وذهبت مسرعا ورائها دخلنا غرفة النوم فقالت اخلع ملابسك فقمت بخلعهم بسرعة و بدون تفكير فقالت على مهلك وهي تبتسم الان سوف اعلمك معنى السكس الحقيقي فنتهيت من خلع ملابسي وظهر زبي منتصب بشدة و عروقه تريد ان تنفجر نظرت الية يا الاهي لم ينتصب زبي هكذا من قبل فقالت لي ان زبك كبير و ضخم اكبر من زب زوجي وامسكت به وبدأت تلعب به و تمرجه وانا ارتعش بشدة من كثر المتعة ومن ثما وضعتة داخل فمها وبدأت تمصه بشده و تاكله وانا اتلوا من المتعه ومن ثم اخرجته و رفعته الى فوق وقامت بلحس بيضاتي وادخالهم في فمها ثم عادت لتمصه بقوه وانا لم استطع الاحتمال وقلت لها سوف اقذف اخرجيه لكنها تمصه بقوه اكثر و اكثر اغلقت عيناي انها لحظة النشوه اه ه ه ه ه ه ه  انني مستمتع وبدأ زبي بالقذف لكن بكميات كبيره جدا وهي تمصه بقوه حتى انتهيت اخرجت زبي من فميها و انا انظر اليها هل ستقوم ببسق المني اريد ان ارى الكمية الكبيره ولكن لم يخرج شئ من فمها فسألتها اين المني فقالت لقت بلعته اكلته اريد ان ااكلك انت ايضا .................. ثم استلقت على السرير وقالت هيا انزع ملابسي فقمت بي نزع قميص النوم ثما الستيانة مع مساعدة منها لاني عانيت ثم نزعت كلسونها بقوه وهي اغلقت قدميها ثما قالت حبيبي طارق اريدك ان تمص بزازي بقوه قفزت عليها و بدأت في مص بزازها و اكل حلماتها التي كانت كبيره وواقفة و هي تتأوه و تصيح وتمسك بشعري و تفرك وجهي في بزازها ثم انزلتني من شعري عند كسها و فركت وجهي في كسها و هو مبتل كثيرا وقالت الحس كسي الحس هيا و بدأت الحس في كسها و امصه بشفتاي قالت الحس زمبوري (بذري) قلت لها اين هو قالت هذا مسكته و شدته قلت لها حاضر و لحست زمبورها بعنف وهي تصيح بصوت عالي ثم مسكت راسي و دعكت كسها في وجهي بهركه هستيريه و بقوه الى ان هدأت و استلقت على السرير وستلقيت بجانبها قالت لي اني احبك يا طارق فقلت انا ايضا.......... بقينا حول ال 5 دقائق ثم قلت لها اريد ان ادخله في كسك فقالت وهي تضحك انتظر قليلا لما الاستعجال و انا بكل صراحه اني اتفجر من الداخل و زبي بكامل انتصابه وعندي الرغبه الشديده ولكن قلت لها حاضر....... ثم قامت الى درج بلقرب من السرير و احضرت شئ صغير قلت ما هاذا قالت انه واقي (كبوت كندوم) لاتعرفه قلت لا قالت لا تهتم فتحته ووضعته في فميها و نزلت عند زبي ووضعته عليه ثم قالت الان يمكنك ان تنيكني بكسي كما تشاء نامت على ضهرها و ادخلته داخل كسها امممممممممم انه شعور جميل داخل كسها ناعم جدا و كسها ديق بدأت في تحريكه ادخاله و اخراجه وهي تصيح من شدة الالم ولكن لم تدوم العمليه الا قليلا زبي يريد ان يقذف حركته بسرعه و استلقيت عليها و حضنتها و هي قامت بلف ارجلها حولي و بدأ زبي بالقذف ا ه ه ه ه ه ه ه  ما اروعه ............. لم اخرج زبي من داخل كسها الا بعد 5 قذفات اخرى ........
ذهبت الى المنزل و انا لا استطيع الحراك و ظهري يؤلمني من اسفله بشده مرهق ارهاق شديد و سارعت الى الحمام استحممت ثم استلقيت على السرير و نمت نوما عميقا ما يقارب 4 ساعات ولكن عندما استيقضت كان زبي واقف و بسرعه ذهب ذهني الى ليلا وماذا حدث اليوم معي و مارست العاده السريه لكن لم يقذف زبي شئ ............
طبعا اصبحت اذهب عند ليلا اربعة ايام في الاسبوع الا عند حدوث الطمث ابقا سبعة ايام بدون ليلا وستمرت الامور على هذا الحال قرابت العامين الى ان رحلت ليلا الى الخليج عند زوجها ولم اسمع عنها شئ من وقتها شكرا ليلا على تعليمك لي انتي معلمتي وأول تجربه لي ..................
done by >>>>>>>>>>>>>  lll.kkk1984@hotmail.com